إلى من يمتلك آفاق فكر لا محدودة .. محبي الخيال
والفانتازيا .. القلة القليلة المتميزة .. نضع بين أيديكم
وليدة خيالاتنا
دخلــت منزلهــا تتهــادى فــي مشــيتها لتفتــح بابــه وهــي تتنهــد
براحــة منتظــره مــا ســيحدث بعدمــا تــدق الثانيــة عشــر ..
نفضت رأسها عما ارقها طوال اليوم ..
فـا الليلـة سـتتم العشـرين وتعـرف السـر كمـا قالـت لهـا جدتهـا
فـي أحلامهـا ..دومـا كانـت ترى ومضات مـن أزمنة وعصور سـحيقة
ولـم تتميـز رؤياهـا ولـم تعـرف يومـا مـاذا تعنـى ...
في أوقات كثيرة كانت ترى نفس الرؤى لفترات متعددة ..
رؤيـة قـط بجسـد يكبـر عن الأسـد بأضعاف يقتـرب منهـا ليلتهمها
فـي لحظـات وقبـل أن تسـتيقظ فزعـه تـرى انعكاسـها فـي المـرآة
وهي تتجسـد القـط ...
ظلـت تنظـر للمنـزل بحـزن بالـغ وهـي تتذكـر فـي مثـل هـذا اليـوم
مـن خمـس سـنوات ...
لـم تنسـى الحادثـة التـي أودت بعائلتهـا الصغيـرة والديهـا وأختها
سيرين ...
خطـت مسـرعة وهـي تنـزع حذائهـا وتنطلـق نحـو دفترهـا لتكتـب
مــا حــدث فــي تلــك الليلــة علــي مــدار ســتين شــهر حيــث قاربــت
علـى العشـر مليـون ليلـه ..
كل ليلـة منهـا لا تغفـو قبـل أن تكتـب مـا حـدث ذلـك اليـوم حتـى
تتذكـر كيـف ماتـوا ثلاثتهـم وهـي لـم تصـب بجـرح أو حتـى خدش
!! يجـب عليهـا أن تعـرف ...
أزاحــت بخصــلات شــعرها القصيــر عــن عينيهــا لتفتــح الدفتــر
الســميك فتبــدأ ككل ليلــة بســرد مــا حــدث علهــا تجــد تفصيلــه
تحميل مباشر : من هنا
قراءة مباشرة : من هنا


Post A Comment:
0 comments: