تتحدث هذه الرواية عن
"آمنة" التي تجد في "دافيد" سر حياتها، فهي سيدة عراقية أرملة في الخمسين
من عمرها تعيش في هولندا، أما دافيد، فهو هولندي في السبعين من عمره يعاني
من الوحدة بعد وفاة زوجته العراقية سلمى التي التقاها في لندن، وقد تغيرت
حياته كلياً معها، ولم يعد بإمكانه الحياة من دونها. فينهي حياته انتحاراً،
وعن طريق بعض أغراضه التي تُرمى في الشارع تتعرف آمنة على قصته، لكنها
تتعرف في الوقت ذاته على نفسها. وتكتشف ماضيها من جديد، حتى تتخذ قراراً
بالعودة النهائية إلى بلدها.
أما الشريف الرضي فهو الخيط الخفي الذي يربط حياة بطلي الرواية، بل جميع شخوصها ومن خلال قصائده سنمر بجميع المحاور التي تناقشها الرواية برشاقة وعمق يميزان أسلوب ميادة خليل الدرامي والمتدفق. ومعها سنعيد اكتشاف أفكار عديدة مثل فكرة الموت، والحرب وآثارها على شخصية الإنسان، وارتباط الإنسان بذكرياته التي تتقدم معه في العمر وتعود معه للبحث عن الوطن، أو ربما فكرة الوطن التي لا علاقة لها بالمكان، وربما أيضاً فكرة الهروب الى عالم أفضل
أما الشريف الرضي فهو الخيط الخفي الذي يربط حياة بطلي الرواية، بل جميع شخوصها ومن خلال قصائده سنمر بجميع المحاور التي تناقشها الرواية برشاقة وعمق يميزان أسلوب ميادة خليل الدرامي والمتدفق. ومعها سنعيد اكتشاف أفكار عديدة مثل فكرة الموت، والحرب وآثارها على شخصية الإنسان، وارتباط الإنسان بذكرياته التي تتقدم معه في العمر وتعود معه للبحث عن الوطن، أو ربما فكرة الوطن التي لا علاقة لها بالمكان، وربما أيضاً فكرة الهروب الى عالم أفضل
"آمنة"
واحدة من أصدق الشخصيات الروائية التي قرأتها، صورة لا نمطية للبطلة
هذه المرأة التي نقابلها دائماً، وتعرفها كل النساء ولا يتحدثن عنها ككاتبات.
ميادة تتحدث عن امنة وعن حكايتها دون رغبة بالتدخل، تعرض الحكاية ولا تعلق ولا تتحيز لجانب.
القصة بإحداثها وزمانها تم أختيارها بدون رغبة في إثارة الضجيج، كأن ميادة تكتب هذه الرواية لجس نبض القارئ، وتحضيره لعمل آخر ..
قلت عنها أنها أشبه بجلسة شتائية مع كوب نسكافيه حار، حيث شخصيات ميادة وحكاياتهم أرواح ترتفع مع بخار النسكافيه وتختفي بعدها
واحدة من أصدق الشخصيات الروائية التي قرأتها، صورة لا نمطية للبطلة
هذه المرأة التي نقابلها دائماً، وتعرفها كل النساء ولا يتحدثن عنها ككاتبات.
ميادة تتحدث عن امنة وعن حكايتها دون رغبة بالتدخل، تعرض الحكاية ولا تعلق ولا تتحيز لجانب.
القصة بإحداثها وزمانها تم أختيارها بدون رغبة في إثارة الضجيج، كأن ميادة تكتب هذه الرواية لجس نبض القارئ، وتحضيره لعمل آخر ..
قلت عنها أنها أشبه بجلسة شتائية مع كوب نسكافيه حار، حيث شخصيات ميادة وحكاياتهم أرواح ترتفع مع بخار النسكافيه وتختفي بعدها
أحببتُ
جداً ما روته ميادة خليل عن آمنة ، ولربما هذا الحب ناتج لتقارب عمري مع
عمر ميادة ، والاحاسيس التي وصفت با آمنة أكابدها أحياناً لكني لستُ في
هولندا بالطبع وإنما لا زلتُ قاريء محشور بين دجلة والفرات ..
آمنة إنتشلها دافيد من السمنة والأكل وإفراطها بالنسكافيه ، أحببت جداً هذا الربط الخفي بين الأحداث وهو جزء من مفارقات ما قد يكابده المغترب .
رواية خفيفة كخفة دم الكاتبة وبطلة الرواية ، ومزج المشاعر والاحاسيس في هذه الرواية جميل أيضاً ، أتمنى أن ارى النور لرواية أخرى للكاتبة
تحميل مباشر : من هنا
قراءة مباشرة : من هنا


Post A Comment:
0 comments: